Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الحديث السابع
  2. [النصيحة الفرض]

غبتَ ولا ينصحَكَ".

• قال عبد العزيز بن رفيع: قال الحواريون - لعيسى ﵊: ما الخالص من العمل؟ قال: ما لا تحب أن يحمدك الناس عليه، قالوا: فما النصح لله؟ قال: أن تبدأ بحق الله قبل حق الناس، وإن عرض لك أمران: أحدهما الله تعالى والآخر للدنيا بدأت بحق الله تعالى.

* * *

[تفسير العلماء للنصيحة]:

[عند الخطابي]:

• وقال الخطابي (¬١): النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي: إرادة الخير للمنصوح له قال: وأصل النصح في اللغة: الخلوص يقال: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع، فمعنى النصيحة لله سبحانه صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته.

والنصيحة لكتابه: الإيمان به، والعمل بما فيه.

والنصيحة لرسوله التصديق بنبوته، وبذل الطاعة له (¬٢) فيما أمر به ونهى عنه.

والنصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم. انتهى.

* * *

[عند بعض أهل العلم]:

• وقد حكى الإمام أبو عبد الله: محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم قدر الصلاة (¬٣) - عن بعض أهل العلم - أنه فسر هذا الحديث بما لا مزيد على حسنه ونحن نحكيه ههنا بلفظه إن شاء الله تعالى؛ قال محمد بن نصر: قال بعض أهل العلم:

"جماع تفسير النصيحة هي عناية القلب للمنصوح له كائنا من كان وهي على وجهين".

أحدهما: فرض، والآخر: نافلة.

[النصيحة الفرض]

فالنصيحة المفترضة لله هي شدة العناية من الناصح باتباع محبة الله في أداء ما

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 229 (SanadKitab #10443, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.