ومتى طال السفر، كان أقرب إلى إجابة الدعاء؛ لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان.
وتَحمُّلُ المشاق والانكسارُ من أعظم أسباب إجابة الدعاء.
* * *
والثاني: حصول التبذل في اللباس والهيئة بالشعث والاغبرار.
وهو أيضًا من المقتضيات لإجابة الدعاء كما في الحديث المشهور عن النبي ﷺ: "رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مَدْفُوعٍ بِالأبواب لَوْ أقسمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ" (¬٢).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 287 (SanadKitab #10443, hlm. urut 279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.