ولما خرج النبي ﷺ للاستسقاء خرج متبذلًا متواضعًا متضرعا (¬١).
وكان مطرف بن عبد الله قد حبس له ابن أخ فلبس خلقان ثيابه، وأخذ عكَّازا بيده فقيل له ما هذا؟ قال أستكين لربي لعله أن يشفعني في ابن أخي (¬٢).
* * *
الثالث: مد يديه إلى السماء وهو من آداب الدعاء التي يرجى بسببها إجابته.
وفي حديث سلمان ﵁، عن النبي ﷺ: "إن الله تعالى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحيي إذا رَفَعَ الرَّجُلُ إلَيْهِ يَديْهِ أنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائبتَيْنِ" (¬٣).
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
وروي نحوه من حديث أنس وجابر وغيرهما.
وكان النبي ﷺ يَرْفَعَ يَدِيْهِ في الاسْتِسْقَاءِ حَتَّى يُرى بَيَاضُ إِبطَيْهِ (¬٤) وَرَفَعَ يَدَيْه يومَ بَدْرٍ يَسْتَنْصِرُ عَلَى المُشْرِكين حَتَّى سَقَط رِدَاؤُهُ عَنْ منْكَبَيْه (¬٥).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 288 (SanadKitab #10443, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.