وإبراهيم بن سعد، إلا أَنه قال: "من إيمان المرء تركه ما لا يعنيه".
* * *
وممن قال إنه لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلًا: الإمام أحمد، ويحيى بن معين، والبخاري، والدارقطني.
وقد خلط الضعفاء في إسناده على الزهري تخليطًا فاحشًا.
والصحيح فيه المرسل.
ورواه عبد الله بن عمر العمري (¬١) عن الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه عن النبي ﷺ[فوصله وجعله من مسند الحسين بن علي.
وخرّجه الإمام أحمد في مسنده من هذا الوجه (¬٢).
والعمري ليس بالحافظ.
وخرّجه أيضًا من وجه آخر عن الحسين (¬٣) عن النبي ﷺ] (¬٤).
وضعفه البخاري في تاريخه من هذا الوجه أيضًا وقال: لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلًا، وقد روي عن النبي ﷺ من وجوه أخر، وكلها ضعيفة (¬٥).
* * *
[الحديث أصل عظيم من أصول الأدب]:
• وهذا الحديث أصل عظيم من أصول الأدب، وقد حكى الإمام أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد: إمام المالكية في زمانه أنه قال: "جماع آداب الخير، وأزِمَّته تتفرع من أربعة أحاديث: