Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الحديث الثاني عشر
  2. [من حسن إسلامه ترك ما لا يعنيه بحكم الشرع]

[١] قول النبي ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" (¬١).

[٢] وقوله ﷺ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

[٣] وقوله ﷺ: للذي اختصر له في الوصية: "لا تغضب" (¬٢).

[٤] وقوله ﷺ: "المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (¬٣).

[مَنْ حَسُن إسلامُه تَرَكَ ما لا يعنيه بحكم الشرع]:

ومعنى هذا الحديث: أن من حَسُن إسلامه ترك ما لا يعنيه من قول وفعل، واقتصر على ما يعنيه من الأقوال والأفعال.

ومعنى يعنيه: أنه تتعلق عنايته به، ويكون من مقصده ومطلوبه.

• والعناية: شدة الاهتمام بالشيء يقال: عناه يعنيه إذا اهتم به، وطلبه.

وليس المراد أنه يترك ما لا عناية له به (¬٤)، ولا إرادة - بحكم الهوى وطلب النفس، بل بحكم الشرع والإسلام.

ولهذا جعله من حسن الإسلام؛ فإذا حَسُنَ إسلامُ المرء ترك ما لا يعنيه في الإسلام من الأقوال والأفعال؛ فإن الإسلام يقتضي فعل الواجبات كما سبق ذكره في شرح حديث جبريل ﵇، وإن الإسلام الكامل (¬٥) الممدوح يدخل فيه ترك المحرمات، كما قال النبي ﷺ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" (¬٦).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 309 (SanadKitab #10443, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.