Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 374

  1. الحديث الخامس عشر
  2. [عندما يعجب المرء بنفسه].

والمنطق الحسن ينتفع به من سمعه (¬١).

* * *

• وقال رجل من العلماء عند عمر بن عبد العزيز ﵀: "الصامت على علم كالمتكلم على علم" فقال عمر: إني لأرجو أَن يكون التكلم على علم أَفضلَهما يوم القيامة حالًا؛ وذلك أن منفعته للناس، وهذا صمته لنفسه!؟ " فقال له: يا أمير المؤمنين! وكيف بفتنة المنطق؟.

فبكى عمر عند ذلك بكاءً شديدًا.

* * *

ولقد خطب عمر بن عبد العزيز يومًا فرقَّ الناس وبكَوْا، فقطع خطبته فَقيلَ له: لو أتممت كلامَك رجونَا أن ينفع الله به؟ فقال عمر: إن القول فتنة، والفعل أولى بالمؤمن من القول.

[ابن رجب يرى عمر بن عبد العزيز].

وكنت من مدة طويلة قد رأيت في المنام أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ﵁ وسمعته يتكلم في هذه المسألة وأَظن أَني فاوضته فيها وفهمت من كلامه أن التكلم بالخير أفضل من السكوت. وأَظن (¬٢) أَنه وقع في أثناء الكلام ذكر سليمان بن عبد الملك وأَن عمر قال ذلك له وقد (¬٣) روي عن سليمان بن عبد الملك أَنه قال: "الصمت منام العقل، والمنطق يقظته (¬٤)، ولا يتم حال إلا بحال. يعني لابد من الصمت والكلام".

[عندما يعجب المرء بنفسه].

• وما أحسن ما قال عبيد الله بن أبي جعفر: فقيه أهل مصر في وقته (¬٥) وكان أَحدَ الحكماء: إذا كان المرء يحدّث في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت، وإذا كان ساكتًا فأَعجبه السكوت فليحدِّث (¬٦).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 374 (SanadKitab #10443, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.