وهذا حسن؛ فإن من كان كذلك كان سكوته وحديثه بمخالفة هواه وإعجابه بنفسه، ومن كان كذلك كان جديرًا بتوفيق الله إياه، وتسديده في نطقه وسكوته؛ لأن كلامه وسكوته يكون لله ﷿.
* * *
وفي مراسيل الحسن ﵀ عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿ قال: "علامة الطهر أن يكون قلب العبد عندي معلقًا، فإذا كان كذلك لم ينسني على حال، وإذا كان كذلك مننت عليه بالاشتغال بي كيلا ينساني، فإذا نسيني حرّكتُ قلبَهُ، فإن تكلم تكلّم لي، وإن سكتَ سكتَ لي؛ فذلك الذي تأْتيه المعونة من عندي".
حرّجه إبراهيم بن الجنيد.
* * *
[التزام الصمت].
وبكل حال فالتزام الصمت مطلقًا، واعتقاده قربة: إما مطلقًا أو في بعض العبادات كالحج والاعتكاف والصيام - منهِيٌّ عنه.
• وروي من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ عن صيام الصمت.
• وخرج الإسماعيلي من حديث عليّ ﵁ قال: "نهانا رسول الله ﷺ عن الصمت في العُكُوف" (¬١).
وفي سنن أبي داود من حديث عليّ عن النبي ﷺ قال: "لا صُماتَ يومٍ إلى الليل" (¬٢).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 375 (SanadKitab #10443, hlm. urut 363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.