وحق الرحم" (¬١).
وقد روي هذا الحديث من وجوه أُخر متصلة ومرسلة ولا تخلو كلها من مقال.
وقيل: الجار ذو القربى: هو القريب الجوار (¬٢) الملاصق، والجار الجنب: البعيد الجوار.
قلت: يا رسول الله! إنَّ لي جارين، فإلى أَيهما أُهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابًا (¬٣) ".