Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 420

  1. الحديث السادس عشر
  2. [الغضبان مكلف]

اللهم العنه. يقول: لو عُجل له ذلك لأَهلك من دعا عليه فأَماته (¬١).

فهذا يدل على أنه يُستجاب جميع ما يدعو به الغضبان على نفسه، أهله وماله. والحديث دل على أَنه قد يستجاب لمصادفته ساعة إِجابة.

[ما روي مما يخالف ذلك]:

وأَما ما روي عن الفُضَيْل بن عياض قال: "ثلاثة لا يُلامون على غضب: الصائم والمريض والمسافر".

* وعن الأحنف بن قيس قال: "يُوحِي الله إلى الحافِظَيْن اللذَيْن مع ابن آدم: لا تكتبا على عبدي في ضَجَره شيئًا".

وعن أَبي عمران الجوني قال: "إِن المريض إِذا جزع فأَذنب قال الملَك الذي على اليمين للملَك الذي على الشمال: لا تكتب (¬٢) ".

[لا أصل له]:

خرجه ابن أَبي الدنيا - فهذا كله لا يعرف له أصل صحيح من الشرع يدل عليه، والأَحاديث التي ذكرناها من قبل تدل على خلافه.

[معنى: إذا غضبت فاسكت]:

* وقول النبي ﷺ: "إِذَا غَضبتَ فاسكت" يدل على أَن الغضبان مكلف في حال غضبه بالسكوت؛ فيكون حينئذ مؤاخَذًا بالكلام.

[الغضبان مكلف]:

* وقد صح عن النبي ﷺ أنه أَمر من غضب أَن يتلافى غضبه بما يسكنه من أَقوال وأَفعال (¬٣).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 420 (SanadKitab #10443, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.