Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 446

  1. الحديث السابع عشر
  2. [الإذن في التحريق ثم نسخه]

[الإذن في التحريق ثم نسخه]:

• وقد روي عن النبي ﷺ أَنه كان أَذن في التحريق بالنار، ثم نهى عنه كما في صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال:

بعثنا رسول الله ﷺ في بعث فقال: إِن وجدتم فلانا وفلانًا - لرجلين من قريش - سماهما - فأحرقوهما بالنار. ثم قال رسول الله ﷺ حين أردنا الخروج: "إني كنت أمرتكم أن تُحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وِإن النار لا يعذب بها إِلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما (¬١).

وفيه أَيضًا عن ابن عباس أَن النبي ﷺ قال:

لا تعذبوا بعذاب الله ﷿ (¬٢).

• وخرج الإمام أَحمد ﵀ وأَبو داود والنسائي من حديث ابن مسعود قال: كنا مع النبي ﷺ فمررنا بقرية نمل قد أُحرقت فغضب النبي ﷺ وقال: "إنه لا ينبغي لبشر أن يعذِّب بعذاب الله ﷿" (¬٣).

• وقد حرق خالد جماعة في الردة.

• وروي عن طائفة من الصحابة تحريق مَنْ عِمل عمَل قوم لوط.

• وروي عن عليّ أَنه أَشار على أبي بكر أَن يقتله ثم يُحَرقه بالنار، واستحسن ذلك إسحاق بن راهوية؛ لئلا يكون تعذيبا بالنار.

• وفي مسند الإِمام أَحمد أَن عليا لما ضربه ابن مُلْجَم قال: افعلوا به كما أراد رسول

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 446 (SanadKitab #10443, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.