Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 609

  1. الحديث الحادي والعشرون
  2. [ماذا بعد استقامة القلب]

قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ (¬١) بأنهما لم يلتفتوا إلى غيره (¬٢).

* فمتى استقام القلب على معرفة الله، وعلى خشيته وإجلاله، ومهابته ومحبته وإِرادته، ورجائه ودعائه، والتوكل عليه، والإعراض عما سواه: استقامت الجوارح كلُّها على طاعته؛ فإن القلب هو ملك الأعضاء، وهي جنوده، فإِذا استقام الملك استقامت جنوده ورعاياه.

* وكذلك فسر قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ (¬٣) بإخلاص القصد لله وإرادته وحده لا شريك له.

[ماذا بعد استقامة القلب]:

* وأعظم ما يُراعَى استقامَتُهُ بعد القلب من الجوارح: اللسان؛ فإِنه تَرْجُمَان القلب، والمعَبِّرُ عنه.

ولهذا لما أمر النبي ﷺ سفيان بن عبد الله الثقفي (¬٤) بالاستقامة وصاه بعد ذلك بحفظ لسانه (¬٥)؛ وفي (¬٦) مسند الإمام أحمد عن أنس عن النبي ﷺ قال: "لا يستقيم إِيمانُ عبد حتى يَسْتَقَيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه" (¬٧).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 609 (SanadKitab #10443, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.