Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 631

  1. الحديث الثالث والعشرون
  2. [الاختلاف في معنى: الطهور بالماء شطر الإيمان]

[الطهور شطر الإيمان]:

فقوله ﷺ: "الطُّهور شَطر الإيمان" فسر بعضهم الطُّهورَ ها هنا بترك الذنوب كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (¬١)، وقول: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (¬٣).

وقال: "الإيمان نوعان: فعل وترك، فنصفه فعل المأمورات، ونصفه ترك المحظورات، وهو تطهير النفَس بترك المعاصي".

وهذا القول محتَملٌ. لولا أن رواية: "الوضوء شَطْرُ الإيمان" تردُّه، وكذلك رواية: "وإسباغ الوضوء".

وَأيضًا ففيه نظر من جهة المعنى. فإن كثيرًا من الأعمال تُطَهر النفس من الذنوب السابقة كالصلاة، فكيف لا تدخل في اسم الطُّهور؟.

ومتى دخلت الأعمال أو بعضها في اسم الطُّهُور لم يتحقق كون ترك الذنوب شطرَ الإِيمان.

* * *

[الصحيح في معنى الجملة]:

والصحيح الذي عليه الأكثرون: أن المراد بالطُّهور هاهنا: التطهر بالماء من الأحداث.

ولذلك (¬٤) بدأ مسلم بتخريجه في أبواب الوضوء.

وكذلك خرّجه النَّسَائِي وابن ماجه وغيرهما (¬٥).

* * *

[الاختلاف في معنى: الطهور بالماء شطر الإيمان]:

وعلى هذا فاختلف الناس في معنى كون الطهور بالماء شطرَ الإيمان:

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 631 (SanadKitab #10443, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.