Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 662

  1. الحديث الرابع والعشرون
  2. [هل المرء يولد ضالا أم مهتديا]

يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (¬١).

[من دلالات الحديث]:

• وفي الحديث دليل على أن الله يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك كما يسألونه الهداية والمغفرة.

[ودليل ذلك]:

• وفي الحديث: "ليسأل أحدكم ربّه حاجَتَه كُلَّها حتى (¬٢) شِسعَ نعله إذا انقطع" (¬٣).

• وكان بعض السلف يسأل الله في صلاته كُلَّ حوائجه، حتى ملحَ عجينه، وعلَفَ شاته.

• وفي الإسرائيليات: "أن موسى ﵊ قال: "يارب! إنه لَتعرض لي الحاجة من الدنيا فأستحي أن أسألك؟ " قال: "سلني حتَّى: مِلحَ عجينك، وعلف حِمَارك، فإن كل ما يحتاج العبد إليه إذا سأله من الله: فقد أظهر حاجته فيه، وافتقاره إلى الله، وذلك يُحَبِّبُهُ إلى (¬٤) الله".

• وكان بعض السلف يستحي من الله أن يسأله شيئًا من مصالح الدنيا.

• والاقتداء بالسنة أَولى.

* * *

[هل المرء يولد ضالًا أم مهتديًا]:

• وقوله: "كلُّكُم ضالٌّ إلا مَن هَدَيته".

قد ظن بعضهم أنه معارض لحديث عياض بن حِمَار (¬٥) عن النبي ﷺ: "يقول الله

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 662 (SanadKitab #10443, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.