Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 718

  1. الحديث السادس والعشرون
  2. [درجات الشكر]
  3. [الدرجة الأولى]

• وقد تقدم في حديث أبي موسى المخرَّج في الصحيحين:

"فإن لم يفعل فلْيُمسكْ عن الشر؛ فإنه له صدقة" (¬١).

وهذا يدلُّ على أنه يكفيه أن لا يفعل شيئًا من الشر، وإنما يكون مجتنبًا للشر إذا قام بالفرائض، واجتنب المحارم؛ فإن أعظم الشر تركُ الفرائض.

* * *

• ومن هنا قال بعضُ السلف: "الشكر ترك المعاصي".

* * *

• وقال بعضهم: "الشكرُ أن لا يُسْتعان بشيء من النعم على معصيته".

• وذكر أبو حامد الزاهد [أنّ] شُكر الجوارح كلها: أن (¬٢) تُكفَّ عن المعاصي وتُسْتَعْمَلَ في الطاعات، ثم قال: "وأمَّا من شكَرَ بلسانه، ولم يشكُرْ بجميع أعضائه، فمثَلُه كمثَل رجُلٍ له كِسَاء، فأَخَذَ بطرَفه، فلم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر".

* * *

• وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؟: "لينظر العبد في نعم الله عليه (¬٣) في بدنه وسمعه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك. [و] ليس من هذا شيء؛ إلا وفيه نعمةٌ من الله ﷿ حقٌّ على العبد أن يعمل بالنعمة التي (¬٤) هي في بدنه لله ﷿ في طاعته، ونعمةٌ أخرى في الرزق حقٌّ عليه أن يعمل لله ﷿ فيما أَنعمَ عليه من الرزق في طاعته؛ فمن عمل بهذا كان قد أخذ بحزم (¬٥) الشكر وأصله وفرعه".

* * *

• ورأى الحسن رجلا يتبختر في مشيته فقال: "لله في كل عضو منه نعمة: اللهم لا تجْعَلْنا ممن يتَقَوّى بنعمتك على معصيتك".

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 718 (SanadKitab #10443, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.