Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 722

  1. الحديث السادس والعشرون
  2. [من الصدقة كف الأذى]

وخرّج الإمام أحمد من حديث جابر ﵁، عن النبي ﷺ قال:

"كل معروفٍ صدقة، ومن المعروف أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طَلْقٍ، وأن تُفْرِغ من دَلوك في إنائه" (¬١).

[وكل نفقة فعلى الله خلفها]:

وخرّجه الحاكم وغيره بزيادة وهي:

"وما أنفقَ المرءُ على نفسه وأهله كُتِبَ له به صدقة، وما وَقَى به عِرْضَهُ كُتِبَ له به صدقة، وكلُّ نفقة أنفقها المؤمنُ فعلى الله خَلَفها ضامنٌ إلا نفقةً في معصية أو بنيان" (¬٢).

وفي المسند عن أبي جُرَيّ (¬٣) الهُجَيْمي، قال: سألت النبي ﷺ عن المعروف فقال: "لا تحقِرَنَ من المعروف شيئًا ولو أن تُعطِيَ صِلَةَ الحبْل، ولو أن تُعْطِي شِسْعَ النَّعْلِ، ولو أن تُفْرِغَ من دَلْوك في إناء المستَسْقي، ولو أن تُنَحِّي الشيءَ من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاكَ ووَجْهكَ إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاكَ فتسلم عليه، ولو أن تؤنسَ الوَحْشَانَ في الأرض!! ".

* * *

[من الصدقة كف الأذى]:

ومن أنواع الصدقة: كفُّ الأذى عن الناس باليد واللسان؛ كما في الصحيحين (¬٤)، عن أبي ذَرٍّ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أي الأعمال أفضلُ؟ قال: "الإيمانُ بالله، والجهادُ في سبيل الله (¬٥) ". قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "تُعينُ صانعًا

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 722 (SanadKitab #10443, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.