وهذا إشارة إلى أن عمر لم يمت حتى وضع الأمور [في] مواضعها، واستقامت الأمور، وذلك لطول مدته، وتفرغِه للحوادث، واهتمامِه بها، بخلاف مدة أبي بكر، فإنها كانت قصيرة، وكان مشغولًا فيها بالفتوح، وبَعْثِ البعوث للقتال، فلم يتفرغْ لكثيرٍ من الحوادث، وربما كان يقع في زمنه ما لا يبلغه ولا يُرفع إليه؛ حتى رُفعت تلك الحوادث إلى عمرَ، فردّ الناسَ فيها إلى الحق، وحملَهم على الصواب، ﵁، وعن أبي بكر، وعن الصحابة أجمعين.
* * *
[ما لم يجمع عمر الناس عليه]:
وأما ما لم يَجْمَع عمر الناسَ عليه بل كان له فيه رأي وهو يسوغ لغيره أن يرى رأيًا يخالف رأيه كمسائل الجد مع الإخوة، ومسألة طلاق البتة فلا يكون قول عمر فيه حجة على غيره من الصحابة. والله أعلم.
* * *
[لِمَ وصف الخلفاء بالراشدين؟]:
وإنما وصف الخلفاء بالراشدين لأنهم عرفوا الحقَّ وقَضَوْا به.
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 780 (SanadKitab #10443, hlm. urut 747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.