Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 812

  1. الحديث التاسع والعشرون
  2. [وأدلة ذلك]

[رأس الأمر]:

• فأما رأسُ الأمر فيُعْنَى بالأمرِ: الدينُ الذي بُعثَ به، وهو الإسلامُ وقد جاء تفسِيرُهُ في رواية أخرى بالشهادتين؛ فمن لم يُقِرَّ بهما باطنًا وظاهرًا فليسَ من الإسلام في شيء.

* * *

[قوام الدين]:

• وأما قوامُ الدِّين الذِي يقوم به الدِّين كما يقوم الفسطاطُ عَلَى عمودهِ فهو الصلاةُ.

وفي الرواية الأخرى: "وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاةِ".

وقد سبقَ القولُ في أركان الإسلام وارتباط بعضها بِبعض.

[ذروة سنامه]:

وأما ذِروة سنَامه وَهُو أعْلى مَا فيه وأرفَعُه فهوَ الجهَادُ.

[مفاد هذه الكلمة]:

وهذا يدل على أَنَّه أفضلُ الأعمال بَعْد الفرائض؛ كما هُوَ قولُ الإمام أحمد وغيره مِنَ العلمَاءِ.

وقوله - في رواية الإمام أحْمد: "والذي نفسُ محمد بيده ما شَحَبَ وَجهٌ ولا اغبَرَّتْ قدَم في عمل يُبْتغى به في رجاتُ الجنة بعد الصَلاة الفروضة كجهادٍ في سبيل الله ﷿" يدل على ذلك صريحًا.

* * *

[وأدلة ذلك]:

• وفي الصحيحين عن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قلت: يا رسول الله! أَيّ العَمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله وجهادٌ في سبيله" (¬١).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 812 (SanadKitab #10443, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.