Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 859

  1. الحديث الحادى والثلاثون
  2. [تفسير يونس بن ميسرة للزهد]

وقيل له: أما تخاف الفقر؟ فقال: "أنا أخاف الفقر؟ ومولاي له في السموات وما في الأرض، وما بينهما، وما تحت الثرى؟! ".

ودُفع إلى عليِّ بن الموفّق ورقة، فقرأها؛ فإذا فيها: يا علي بن الموفق! أتخاف الفقر وأنا ربك؟!.

• وقال الفضيل بن عياض "أصل: الزهد الرضا عن الله ﷿".

وقال: القُنُوع هو الزهد (¬١) وهو الغنى (¬٢).

فمن حقّق اليقين، وثق بالله في أموره كُلِّها، ورضى بتدبيره له، وانقطع عن التعلق بالمخلوقين؛ رجاءً وخوفًا، ومنعه (¬٣) ذلك من طلب الدنيا بالأسباب المكروهة، ومن كان كذلك كان زاهدًا في الدنيا حقيقة، وكان من أغنى الناس، وإن لم يكن له شيء من الدنيا، كما قال عمار ﵁: كفى بالموت واعظًا وكفى باليقين غنىً وكفى بالعبادة شغلًا!.

• وقال ابن مسعود ﵁: "اليقين أن لا ترضي الناس بسَخَطِ الله، ولا تحمد أحدًا على رزق الله، ولا تلومَ (¬٤) أحدًا على ما لم يؤتك الله؛ فإن رزق (¬٥) الله لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة (¬٦) كاره، فإن الله تعالى بقسطه وعلمه وحكمته (¬٧) جعل الرَّوْحَ والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهمَّ والحزَنَ في الشّك والسُّخط (¬٨).

• وفي حديث مرسلٍ (¬٩) أن النبي ﷺ كان يدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا (¬١٠) صادقًا حتى أعلم أنه لا يمنعني رزقًا قسمته لي، وَرَضِّنِي من المعيشة (¬١١) بما قسمت (¬١٢) لي (¬١٣).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 859 (SanadKitab #10443, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.