• وكان عطاء الخراساني رحمه (¬١) الله لا يقوم من مجلسه حتى يقول: "اللهم هب لنا يقينًا منك حتى تهوّن علينا مصائبَ الدنيا، وحتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتبتَ علينا، ولا يصيبنا من هذا الرزق إلا ما قسمتَ لنا".
• ورُوِّينا من حديث ابن عباس (¬٢) مرفوعًا قال: "من سَرَّه أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يدي الله أوثق منه بما في يده".
• والثاني أن يكون العبد إذا أصيب بمصيبة في دنياه من ذَهاب مالٍ أو ولد أو غيرِ ذلك أرغبَ في ثواب ذلك مما ذهب منه من الدنيا أن يبقى له.
وهذا أيضًا ينشأ من كمال اليقين.
• وقد (¬٣) روي عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه: "اللهمَّ اقسم لنا من خشيتك ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلّغنا به جنتك (¬٤)، ومن اليقين ما تُهَوِّنُ به علينا مصائب الدنيا (¬٥) ".
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 860 (SanadKitab #10443, hlm. urut 825)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.