وفي المسند وسنن ابن ماجه عن زيد بن ثابت عن النبي ﵌ قال:
"من كانت الدنيا همه فرّق الله عليه أمره، وجَعَل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له".
"ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له (¬١) أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة" (¬٢).
وخرجه الترمذي من حديث أنس مرفوعًا (¬٣) بمعناه.
ومن كلام جندب بن عبد الله الصحابي (¬٤) ﵁ "حُبُّ الدنيا رأس كل خطيئة".
وروي مرفوعًا وروي عن الحسن مرسلًا (¬٥).