Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 890

  1. الحديث الحادى والثلاثون
  2. [مقاصد الأعمال في الدنيا]

قال الحسن: من أحب الدنيا وسرته خرج حب الآخرة من قلبه.

وقال عون بن عبد الله: "الدنيا والآخرة في القلب ككفتي الميزان بقدر (¬١) ما ترجح إحداهما تخف الأخرى (¬٢).

وقال وهب: إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان؛ إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى.

* * *

وبكل حال؛ فالزهد في الدنيا شعار أنبياء الله وأوليائه وأحبائه.

قال عمرو بن العاص ﵁: "ما أبعد هديكم من هدي نبيكم ﷺ إنه كان أزهد الناس في الدنيا وأنتم أرغب الناس فيهَا" خرجه الإمام أحمد (¬٣).

وقال ابن مسعود ﵁ لأصحابه: "أنتم أكثر صومًا وصلاة وجهادًا من أصحاب محمد ﷺ وهم كانوا خيرًا منكم؟ قالوا: وكيف ذلك؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا، وأرغب منكم في الآخرة (¬٤) ".

وقال أبو الدرداء: لئن حلفتم لي على رجل أنه أزهدكم؛ لأحْلفن لكم أنه خيركم.

ويروى عن الحسن قال: قالوا: يا رسول الله مَنْ خيرُنا؟ قال: أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة.

والكلام في هذا الباب يطول جدًّا؛ وفيما أشرنا إليه كفاية إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 890 (SanadKitab #10443, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.