وفي العقاب على ذلك اختلاف بين العلماء وربما يُذكر في موضع آخر إن شاء الله تعالى لكن هذا يَبْعُدُ أن يَسْلَم من البَغْي على المحسود بالقول فيأثم بذلك.
[وقسم آخر]:
وقسم آخر؛ إذا حسد لما يتمن زوال نعمة (¬١) المحسود بل يسعي في اكتساب مثْل فضائِلِه، ويتمنى أن يكون مثلَه، فإن كانت الفَضائلُ دنيويةً فلا خيرَ في ذلك؛ كما قال الله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ (¬٢).
وإن كانت فضائل دينية؛ فهو حسن.
[فضيلة الغبطة]:
وقد تمنى النبي ﵌ لنفسه الشهادة في سبيل الله ﷿ (¬٣).
• وفي الصحيحين (¬٤) عنه ﵌ قال: "لا حسد إلا في اثنتين:
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 971 (SanadKitab #10443, hlm. urut 924)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.