Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 972

  1. الحديث الخامس والثلاثون
  2. [قوله ﷺ: "ولا تناجشوا"]

رجلٍ آتاه اللهُ مالًا؛ فهو يُنْفِقه آناءَ الليل وآناءَ النهار، ورجل آتاه الله القرآنَ، فهو يَقُوم به آناءَ الليل وآناءَ النهار".

وهذا هو الغبطة وسماه حسدًا من باب الاستعارة.

[وقسم أرقى]:

وقسم آخر إذا وجد (¬١) من نفسه الحساد سعى في إزالته، وفي الإحسان إلى المحسود بإسداء (¬٢) الإحسان إليه، والدعاء له، ونشرِ فضائله، وفي إزالة ما وَجَدَ له في نفسه من الحسد حتى يبدله بمحبّةِ أن يكون أخوه (¬٣) المسلم خيرًا منه وأفضلَ.

وهذا من أعلى درجات الإيمان.

وصاحبه هو المؤمن الكامل الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه (¬٤) وقد سبق الكلام على هذا في تفسير حديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (¬٥).

[قوله ﷺ: "ولا تناجشوا"]:

وقوله ﷺ: "ولا تناجشوا" فسره كثيرون من العلماء بالنجش في البيع وهو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها إما لنفع البائع بزيادة الثمن له أو بإضرار المشتري بتكثير الثمن عليه.

* * *

• وفي الصحيحين عن ابن عمر، عن النبي ﵌، أنه نهى عن النَّجْش (¬٦).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 972 (SanadKitab #10443, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.