هذا يرجع إلى أن الجزاء من جنس العمل، وقد تكاثرتِ النُّصوصُ بهذا المعنى، كقوله ﵌: "إنما يَرْحَمُ الله من عباده الرحماء" (¬١).
وقوله: "إنّ الله يُعذِّبُ الذينَ يُعَذبُونَ النَّاسَ في (¬٢) الدُّنْيَا".
والكُرْبَة: هي الشدة العظيمة التي توقع صَاحِبها في الكَرْب، وتنفيسها أن يخفف عنه منها، مأخود من تنفس الخناق كأنه يرخي له الخناق حتى يأخذ نَفَسًا.
والتفريج أعظم من ذلك، وهو أن يزيلَ عنه الكربة فتنفرجَ عنه كُربَتُه، ويزولَ هَمُّهُ وغمّه.
* * *
[جزاء التنفيس والتفريج]:
فجزاء التنفيس التنفيس وجزاء التفريج التفريج.