Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1006

  1. الحديث السادس والثلاثون
  2. [حكمة الاقتصار على كربة من كرب يوم القيامة]

أحدًا لا يكاد يخلو في الدنيا (¬١) من ذلك ولو بتعسر بعض (¬٢) الحاجات المهمة.

• وقيل لأن كُرَبَ الدنيا بالنسبة إلى كرب الآخرة كلا شيء فادخر الله جزاءَ تنفيسِ الكرب عنده لينفس به كُرَبَ الآخرة.

* * *

[ودليل ذلك]:

• ويدل على ذلك قولُ النبي ﵌: "يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيُسمِعهم الداعي، ويَنْفُذُهم البصر، وتدنو الشمس منهم فيبلغ الناس من الغم والكرب (¬٣) مالا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس بعضهم لبعض: ألا ترون ما قد بلغكم؟ (¬٤) ألا تنتظرون من يشفع لكم إلى (¬٥) ربكم؟ وذكر حديث الشفاعة (¬٦).

• خرجاه بمعناه من حديث أبي هريرة.

وخرجا من حديث عائشة، عن النبي ﵌ قال: "تحشرون (¬٧) حُفَاةً عُرَاةً غُرُلًا قالت: فقلت: يا رسولَ الله! الرِّجالُ والنساءُ يَنْظُرُ بعضهم إلى بعض؟ (¬٨) فقال: الأمْرُ أشدُّ مِن أنْ يُهِمَّهُمْ ذلك (¬٩) ".

• وخرجا من حديث أبن عمر، عن النبي ﵌ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬١٠) قال: يقوم أحدهم في الرشح إلى أنصاف أذُنَيْه (¬١١).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1006 (SanadKitab #10443, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.