• وفيهما عن حذيفة وأبي مسعود الأنصاري، سمعا النبي ﵌ يقول: مات رجل، فقيل له: [ما كنت تعمل؟] فقال: كنت أبايع الناس؛ فأتجاوز عن الموسر، وأخفف عن المعسر (¬٢).
• وفي رواية قال: كنت أنظر المعسر وأتجوّز في السكة أو قال في النقد: فغفر له (¬٣).
• وخرجه مسلم من حديث أبي مسعود، عن النبي ﵌.
• وفي حديثه: فقال الله: "نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه (¬٤) ".
• وخرَج أيضًا من حديث أبي قتادة، عن النبي ﵌ قال: "من سره أن ينجيه الله من كُرَب يوَم القيامة فَلْيُنَفِّسْ عن معسر أو يضع عنه" (¬٥).
• وخرج أيضًا من حديث أبي اليَسَر، عن النبي ﵌ قال: "من أنظر مُعْسِرًا أو وَضَعَ عنه؛ أظله الله في ظلِه، يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ" (¬٦).
• وفي المسند عن ابن عمر، عن النبي ﵌ قال: "مَنْ أراد أن تُستَجَابَ دعوتُهُ و [أن] تُكْشَفَ كُرْبَتُه فليفرِّجْ عن مُعْسِرٍ" (¬٧).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1009 (SanadKitab #10443, hlm. urut 962)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.