Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 140

  1. سورة التوبة

رسول الله ﷺ هل لك في جلاد بني الاصفر لعلك تغنم بعض بنات الاصفر فقال ائذن لي فاقيم ﴿ولا تفتني﴾ بالنساء ﴿ألا في الفتنة﴾ وهي الكفر

﴿حسنة﴾ نصر وغنيمة

﴿مصيبة﴾ قتل وهزيمة

﴿قد أخذنا أمرنا﴾ أي قد عملنا بالحزم فلم نخرج

﴿وهم فرحون﴾ بمصائبك

والحسنيات النصر والشهادة

﴿بعذاب من عنده﴾ الموت والصواعق ﴿أو بأيدينا﴾ وهو القتل

ليعذبهم بها في الدنيا بالمصائب في الدنيا فهي لهم عذاب وللمؤمن اجر

﴿وتزهق﴾ تخرج

الملجا المكان الذي يتحصن فيه

والمغارات جمع مغارة وهو الموضع الذي يغور فيه الانسان أي يستتر فيه

والمدخل قوم يدخلون في جملتهم

﴿لولوا إليه﴾ أي الى احد الاشياء

﴿يجمحون﴾ يسرعون

﴿يلمزك﴾ يعيبك قال بعض المنافقين انما يعطي محمد من يشاء

﴿ولو أنهم رضوا﴾ جوابه محذوف تقديره لكان خيرا لهم

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 140 (SanadKitab #10450, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.