Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 141

  1. سورة التوبة

الفقراء امس حاجة من المساكين

والعاملون الجباة للصدقة يعطون منها اجورهم وليس بزكاة

﴿والمؤلفة﴾ قوم كان رسول الله ﷺ يتالفهم على الاسلام بما يعطيهم وحكمهم باقي خلافا لابي حنيفة والشافعي

﴿وفي الرقاب﴾ قد ذكرته في البقرة

﴿والغارمين﴾ الذين لزمهم الدين فلا يجدون القضاء

﴿وفي سبيل الله﴾ يعني الغزاة والمرابطين ويجوز ان يعطى الاغنياء منهم والفقراء قال ابو حنيفة لا يعطى الا الفقراء

﴿وابن السبيل﴾ المسافر المنقطع به وان كان له مال في بلده

﴿هو أذن﴾ أي يقبل كل ما قيل له

﴿قل أذن خير لكم﴾ أي اذن خير لا اذن شر يسمع الخير فيعمل به ولا يعمل بالشر اذا سمعه

﴿يؤمن بالله﴾ يصدق الله ويصدق المؤمنين والباء واللام زائدتان

﴿من يحادد الله﴾ يخالف

﴿يحذر المنافقون﴾ هذا اخبار عن حالهم وقيل امر لهم بالحذر

﴿مخرج ما تحذرون﴾ أي مظهر ما تصرون

﴿ولئن سألتهم﴾ كان جماعة من المنافقين يستهزؤون برسول الله

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 141 (SanadKitab #10450, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.