Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 161

  1. سورة هود

﴿لا جرم﴾ أي حقا

﴿وأخبتوا﴾ تواضعوا والمعنى وجهوا خشوعهم وتواضعهم الى ربهم

والفريقان المؤمن والكافر

والاراذل السفلة ﴿بادي الرأي﴾ من همز اراد انهم اتبعوك اول ما ابتدؤوا ينظرون في امرك ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك ومن لم يهمز للمعنى ما نراهم الا سفلتنا في بادي الراي

لكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معك

﴿من فضل﴾ أي في الخلق والمال

﴿رحمة من عنده﴾ وهي النبوة

﴿فعميت﴾ فعميتم عنها

﴿ملاقوا ربهم﴾ فناخذ لهم ممن ظلمهم

﴿خزائن الله﴾ أي علم ما غاب فاعلم ان اتباعي ما تبعوني بالقلوب

﴿تزدري﴾ تستقل

﴿لن يؤتيهم الله خيرا﴾ أي لا اقطع عليهم بشيء

﴿أنصح لكم﴾ أي انصحكم

﴿يغويكم﴾ يضلكم

﴿مما تجرمون﴾ من التكذيب

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 161 (SanadKitab #10450, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.