Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 162

  1. سورة هود

﴿تبتئس﴾ تحزن

و ﴿الفلك﴾ السفينة ﴿بأعيننا﴾ أي بمراى منا

﴿سخروا منه﴾ أي قالوا سرت بعد النبوة نجارا

﴿فإنا نسخر منكم﴾ عند الغرق

﴿وفار التنور﴾ وكان تنورا من حجارة كان لنوح يخبز فيه

﴿إلا من سبق عليه القول﴾ بالاهلاك وهم امراته وابنه كنعان

﴿مجراها﴾ من ضم الميم اراد بالله اجراؤها وارساؤها ومن فتحها اراد بالله يكون جريها ويقع ارساؤها

والمعزل المكان المنقطع والمعنى في معزل من السفينة

﴿لا عاصم﴾ أي لا معصوم

﴿وحال بينهما﴾ أي بين نوح وابنه وقيل بين ابنه والجبل

﴿أقلعي﴾ امسكي عن انزال الماء

﴿وغيض﴾ نقص

﴿وقضي الأمر﴾ وهو هلاك قوم نوح

و ﴿الجودي﴾ جبل بالموصل

﴿إنه ليس من أهلك﴾ الذين وعدتك نجاتهم لانه كافر ﴿إنه

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 162 (SanadKitab #10450, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.