Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 164

  1. سورة هود

﴿نكرهم﴾ وانكرهم بمعنى واحد ﴿وأوجس﴾ اضمر حظرا ان يكونوا لصوصا

﴿أرسلنا إلى قوم لوط﴾ أي بالعذاب

و ﴿يعقوب﴾ رفع على معنى ويعقوب يحدث لها من وراء اسحاق فهو مؤخر معناه التقديم

و ﴿شيخا﴾ منصوب على الحال

وقولها ﴿يا ويلتى﴾ كلمة تخف على السنة النساء عند التعجب ولم ترد الدعاء على نفسها

والحميد المحمود والمجيد الماجد وهو الشريف

﴿الروع﴾ الفزع

﴿يجادلنا﴾ فيه اضمار واخذ يجادل رسلنا وكان جداله ان يقال اتهلكون قرية فيها مائة مؤمن قالوا لا قال خمسون قالوا لا قال اربعون قالوا لا فما زال ينقصم حتى قال فواحد قالوا لا قال ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾

﴿سيء بهم﴾ ساءه مجيئهم اشفاقا عليهم ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ أي ضاق ضرعه بهم والضرع بمعنى الوسع

والعصيب الشديد

و ﴿يهرعون﴾ يسرعون

﴿هؤلاء بناتي﴾ انما اشر عليهم بالتزويج

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 164 (SanadKitab #10450, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.