Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 165

  1. سورة هود

بالنساء واضافهن اليه لانه كالاب لهم

و ﴿تخزون﴾ تفضحوني

والرشيد المرشد

﴿من حق﴾ أي من حاجة

والقوة البطش والركن العشيرة وجواب لو محذوف تقديره لحلت بينكم وبين المعصية

فقالت الملائكة حين اذ ﴿إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ أي بسوء

﴿إلا امرأتك﴾ المعنى فانها تلتفت ويكون الاستثناء منقطعا على قراءة من رفع وعلى قراءة من نصب فالمعنى فاسر باهلك الا امراتكم

﴿عاليها﴾ يعنى القرى

والسجيل حجر وطين قال الفراء طين قد طبخ حتى صار كالرخام

﴿منضود﴾ يتبع بعضه بعضا

والسمومة المعلمة وعلامتها في بياض في حمرة

﴿عند ربك﴾ أي جاءت من عنده

﴿إني أراكم بخير﴾ يعني رخص الاسعار

﴿بقية الله﴾ أي ما ابقى لكم من الحلال بعد ايفاء الكيل خير من

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 165 (SanadKitab #10450, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.