Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 208

  1. سورة بني اسرائيل الاسراء

النعم و ﴿الشر﴾ البلاء والفقر ﴿يؤوسا﴾ أي قنوطا

﴿على شاكلته﴾ أي على خليقته وطبيعته

و ﴿الروح﴾ هو الذي يقوم به البدن ﴿من أمر ربي﴾ أي من علمه الذي لا يعرفه احد غيره

﴿ينبوعا﴾ عين تنبع منها الماء

﴿كسفا﴾ قطعا

﴿قبيلا﴾ أي عيانا

﴿زخرف﴾ ذهب

﴿كتابا نقرؤه﴾ أي تاتي كل واحد منهم بكتاب خاص من الله اليه

﴿هل كنت إلا بشرا﴾ أي ليس هذا في قوى البشر

﴿مطمئنين﴾ أي متوطنين الارض والمعنى ان رسول كل قوم من جنسهم

﴿خبت﴾ سكنت لانها اذا احرقتها لم يبق شيء تاكله فيجددون

﴿أن يخلق مثلهم﴾ أي يخلقهم مرة ثانية

﴿خزائن رحمة ربي﴾ خزائن رزقه ﴿لأمسكتم﴾ عن الانفاق ﴿خشية﴾ الفاقة ﴿قتورا﴾ بخيلا

﴿تسع آيات﴾ اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم وحل عقدة لسانه وانفراق البحر

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 208 (SanadKitab #10450, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.