Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 209

  1. سورة بني اسرائيل الاسراء

﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ انما امر بسؤال من امن ليحتج على من كفر

﴿مثبورا﴾ مهلكا

﴿هؤلاء﴾ يعني الايات

﴿يستفزهم﴾ أي يستخفهم حتى يخرجوا من ارض مصر

﴿لفيفا﴾ أي جميعا

﴿فرقناه﴾ فرقنا فيه بين الحق والباطل

﴿على مكث﴾ تؤدة وترسل

﴿أو لا تؤمنوا﴾ تهديد

﴿أوتوا العلم﴾ ناس من اهل الكتاب

﴿للأذقان﴾ اللام بمعنى على والساجد اول ما يخر منه وجهه وذقنه

﴿لمفعولا﴾ اللام للتوكيد

﴿أو ادعوا الرحمن﴾ كان المشركون يقولون لا نعرف الرحمن والمعنى ان شئتم فقولوا يا الله وان شئتم فقولوا يا رحمن

﴿أيا ما تدعوا﴾ أي اسماء الله تدعوا

﴿بصلاتك﴾ أي بقراءتك

﴿ولي من الذل﴾ أي لا يحتاج الى موالاة احد لذل يخاف ان يلحقه

﴿وكبره﴾ عظمه

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 209 (SanadKitab #10450, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.