Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 36

  1. فمن سورة البقرة

فروا من الطاعون وقيل انهم امروا بالجهاد ففروا منه

قوله تعالى ﴿أن يأتيكم التابوت﴾ وكان العدو قد غلب عليهم

والسكينة ريح هفافة لها وجه كوجه الانسان كذلك قال علي ﵇ وقال مجاهد لها راس كراس الهر وجناحان

﴿وبقية مما ترك آل موسى﴾ وهي رضاض الالواح وعصى موسى ولفظة الال صلة في الكلام

و ﴿فصل﴾ يعني خرج

﴿والحكمة﴾ الزبور

﴿وعلمه مما يشاء﴾ صنعة الدروع

﴿ولولا دفع الله الناس﴾ يدفعبمن اطاعه عمن عصاه كما دفع عن المتخلفين عن طالوت بمن اطاعه لهلك العصاة بسرعة العقوبه

قوله ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ ظاهره يقتضي الاشاره الى جميع الخلق وقال مقاتل هم الملائكه والذي بين ايديهم الدنيا والذي خلفهم الاخره

قوله تعالى ﴿ولا يؤوده﴾ اى يثقله

﴿لا إكراه في الدين﴾ قيل انها نسخت باية السيف وقيل بل هي

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 36 (SanadKitab #10450, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.