Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 188

  1. فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول

أتيته، فكلمته، فقال: قد أردت إتيانه، ثم ذكرت القرآن والعلم، فأكرمتُهُما عن ذلك.

قال أبو عبيد: وحدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: كانوا

يكرهون أن يَتْلُوا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا.

قال أبو عبيد: وهذا كالرجل يريد لقاء صاحبه، أو يَهِم بالحاجة، فتأتيه من غير طلب فيقول كالمازح: (جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى)

وهذا من الاستخفاف بالقرآن.

ومنه قول ابن شهاب: لا تناظر بكتاب الله، ولا بسنة رسول الله ﷺ.

قال أبو عبيد: يقول: لا تجعل لهما نظيراً من القول، ولا الفعل.

وعن مَخْرَمة بن شُرَيح الحضرمي قال: ذكر رجل عند النبي ﷺ.

فقال: "ذاك لا يتوسد القرآن ".

قال: وعن الحسن أنه سئل عَمنْ جمع القرآن أينام عنه؟

فقال: يتوسدُ القرآن، لعن الله ذاك.

وقال الحسن: قراء القرآن ثلاثة أصناف، فصنف اتخذوه بضاعة يأكلون به،

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 188 (SanadKitab #10460, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.