Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 189

  1. فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول

وصنف أقاموا حروفه، وضيعوا حدوده، واستطالوا به على أهل بلادهم.

واستدروا به الولاة - كثير هذا الضرب من حملة القرآن لا كثَّرهم الله.

وصنف عمدوا إلى دواء القرآن، فوضعوه على داء قلوبهم، واستشعروا

الخوف، وارتدوا الحزن، فأولئك الذين يسقي الله بهم الغيث، وينصر

بهم على الأعداء، والله لهذا الضرب في حملة القرآن أعز من الكبريت

الأحمر.

وعن أبي الأحوص قال: إن كان الرجل ليطرق الخباء، فسمع فيه

كدوي النخل، فما لهؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون؟

وعن رسول الله ﷺ:

"اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه، أو فلا تقرأه".

وقال الحسن: إن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه، وإن لم يكن

يقرؤه.

وسأل أبو صعصعة رسول الله ﷺ: في كم أقرأ القرآن؟

فقال: (في كل خمس عشرة، فقال: إني أجدني أقوى من ذلك، فقال: ففي

كل جمعة".

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 189 (SanadKitab #10460, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.