Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 341

  1. الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ
  2. سورة البقرة

فأعلمنا سبحانه أن لنا شرعة تخالف شرعتهم، ومنهاجاً يخالف منهاجهم.

وقال الشعبى وغيره: آية البقرة نزلت في قوم اقتتلوا، فقتل بينهم

جماعة كثيرة، وكانت إحدى الطائفتين تعاظمت على الأخرى، وأرادت أن

تقتل بالعبد منها الحر من الأخرى، وبالأنثى الرجل، فنزلت، ثم هي لمن

أراد مثل ما طلبوا، قال هؤلاء: فهي محكمة.

وليس هذا بصحيح، فإن الرجل يقتل بالمرأة عند عامة الفقهاء إلَّا ما ذكر عن عمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، وعطاء، وعكرمة إلَّا أن يريدوا قتل الرجل الحر بالأمة، فيكون قول الله ﷿: (وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى)

أي الأنثى من الإماء ْبالأنثى منهن أي لا يقْتَلُ بالأمة الرجلُ الحر، وإنما يقتل بها أنثى مثلها، أو عبد مثلها، وفيه بعد؛ لأن قوله ﷿: (وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى) يقتضي ألا تقتل أنثى إلَّا بأنثى.

وقيل: إنهم أرادوا قتل امرأتين بامرأة، وقتل رجلين برجل، فعلى

هذا يصح معنى الآية.

وقال السدي، وغيره: اقتتل فريقان على عهد النبي ﷺ، فأمر النبي ﷺ في ديات قتلاهم: ديات النساء بديات النساء، وديات الرجال بديات الرجال، قال هؤلاء: فهي في شيء بعينه.

وهي على هذا الحكم باقية لمن أتى بعدهم، وهي محكمة، وعلى هذا الذي ذكره يصح تأويل الآية، ومعناها أيضا.

وذهب سعيد بن المسيب، والثوري، والنخعى،

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 341 (SanadKitab #10460, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.