Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 558

  1. ذكر أحوال القراء في إقرائهم وقراءتهم وما يتصل بذلك

شقيقاً الضَّبِّي، وكان له رأي، وليس بشقيق، أبي وائل، وكان

يكره أن يقول: أسقطت، ولكن أغفلت.

قال عبد الأعلى: وكان أبو عبد الرحمن يؤمنا، فيدعو على قطري ويسميه في الصلاة، فقلت له: فقال: إني سمعت علياً، ﵁، يفعله.

قال أبو حيوة: وسأله رجل عن حرف من كتاب الله ﷿ له

وجهان، فأخبره بهما، فقال له الرجل: أيُّهما أحَبُّ إليك؟

فغضب، فقال الرجل: ما الذي أغضبك؟

قال: قولك: أحب إليك! إني أحب هذا وهذا، قال: فكيف أقول؟

قال: قل: بأيهما تأخذ؟

وقال عطاء بن السائب: كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن، وهو يمشي، قلت: وقد عاب قوم علينا الإقراء في الطريق، ولنا في أبي عبد الرحمن، ﵀.

أسوة، كيف؟ وقد كان لمن هو خير منا قدوة.

قال عاصم: فكان زِر من أعرب الناس، وكان عبد الله يسأله عن

العربية، وقال: ما رأيت أقرأ من زر، فقال أبو البلاد: نحن أقرأ منه.

نحن أعرف بالألف الطويلة من الألف القصيرة.

قال عاصم: وأخبرني زِر، قال: وفدت في خلافة عثمان، وإنما حملني على الوفادة لُقي أبى بن كعب، وأصحاب رسول الله ﷺ، فلقيت صفوان بن عسَّال.

فقلت له: هل رأيت رسول الله ﷺ؟

قال: نعم، وغزوت معه ثنتي عشرة غزوة.

قال إسماعيل: رأيت زر بن حُبَيْش، وأن لَحْيَيْهِ ليضطربان من

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 558 (SanadKitab #10460, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.