Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 641

  1. منهاج التوفيق إلى معرفة التجويد والتحقيق

بغير أثر، ولا يصح أن يكون مثل هذا مأثوراً، لأن الله ﷿ أنزل

القرآن شفاءً لَأدْواءِ القلوب، والأجسام، فكيف يكون سبباً للأمراض.

والأسقام؟

وقد قرأت على سيد العلماء أبي القاسم، ﵀، وعلى غيره.

فلم أر أحداً منهم يأمر بذلك، ولا يعرفه.

ومما ابتدع الناس في قراءة القرآن أصوات الغناء، وهي التي

أخبر بها رسول الله ﷺ أنها ستكون بعده.

ويقال: إن أول ما غُنَي به من القرآن قوله ﷿ (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ) .

نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر:

أمَّا القطاة فإني سوف أنعتها نعتاً. . . يوافق عندي بعض ما فيها

وقد قال رسول الله ﷺ في هؤلاء:

"مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم".

وابتدعوا أيضاً شيئاً سمّوه الترعيد، وهو أن يرعد صوته كالذي يرعد

من برد وألم، وقد يخلطه بشيء من ألحان الغناء.

وآخرسمّوه الترقيص، وهو أن يروم السكوت على الساكن، ثم ينفر مع الحركة كأنه في عَدْو، وهرولة.

وآخر يسمى التطريب، وهو أن يترنم بالقرآن

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 641 (SanadKitab #10460, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.