Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 676

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

لا يوقف عليه، دون الجواب كقوله ﷿: (يَا لَيْتَنى كُنْتُ مَعَهُمْ فَأفُوْزَ

فَوْزاً عَظِيماًً)

ولا على القسم دون جوابه كقوله ﷿: (والليْلِ إذَا يَغْشَى)

وما بعده لا يوقف علي (الأنثى) ؛ لأن الفائدة في المقسم عليه، وهو قوله ﷿: (إن سَعْيَكُمْ لَشَتى) .

وكذلك قوله ﷿: (والضحى)

لا يوقف دون (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣) .

وكذلك (والذارِيَاتِ ذَرْواً)

(والتينِ والزيْتُونِ) ، وما أشبهه.

وأما قوله ﷿: (والنازِعَاتِ غرْقاًً) فإنه يوقف على

قوله ﷿ (فالمُدَبراتِ أمْراًً)

لأن الجواب محذوف، والتقدير: لتبعثن

هذا إن جعلت (يومَ ترجُفُ الراجفة) منصوباً بفعل مضمر، أي أذكر يوم، وإن قدرته ظرفاً للفعل المقدر أي لتبعثن يوم

لم تقف على (المدبرات أمراً) ، وقد زعم قوم: أنّ الجواب (يومَ ترجُفُ الراجفة) .

وقال آخرون: الجواب: (إن فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً) .

والأول قول أجلاء العلماء والاستثناء على ضربين، متّصل، ومنقطع.

فالمتصل قالوا: لا يوقف على المستثنى منه دون المستثنى كقوله

﷿: (إن الإنسَانَ لَفِيْ خُسْرٍ) ؛ لأن الإنسان يراد به ها هنا جميع الناس.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 676 (SanadKitab #10460, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.