Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 687

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

عليه إذا احتجت أن تصله بما قبله فاحترز في الرجوع إلى ما قبله أن

تكون مبتدئاً بما لا يحسن مثل أن ينقطع النفس على قولك: (عزيرٌ

ابن) ، فتقول في وصله بما قبله: (عزيرٌ ابن الله. . .)

ومثل أن يحتاج القارئ إلى الرجوع إلى ما تقدم لوصل الكلام

فيقول: (إن الله فَقِيرٌ) ، (إن اللهَ هُوَ المَسِيحُ) جل الله ﷿.

فهذا مثال يقاس عليه.

وقال أبو عمرو الداني في تمثيل الوقف الكافي: وذلك نحو الوقف

على قوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ) والابتداء بما بعد

ذلك في الآية كلها.

قال: وكذلك الوقف على قوله: (أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ)

والابتداء بما بعد ذلك إلى قوله: (أو أشتاتاً) .

قال: وكذلك الوقف على قوله (اليَوْمَ أحِل لَكمُ الطييَاتُ)

والابتداء بما بعد ذلك.

وهذا ليس بالوقف الكافي؛ لأن هذه المواقف يتعلق ما بعدها بما

قبلها في اللفظ، والمعنى، وإنما هي من الأوقاف الحسان.

وأما قوله ﷿: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦) .

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 687 (SanadKitab #10460, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.