Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 712

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في لا

لأنّه يدلّ على كلام مفيد، والذي بعده متعلق به في المعنى.

وهذا معنى الوقف الكافي.

وأيّ فرق بين هذا وبين قوله ﷿ في سورة التوبة: (أجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجَ وَعِمَارَةَ المَسْجدِ الحَرَامِ)

فقد سوّغ العمانيّ الوقف، ثم على قوله سبحانه: (في سبيل الله) .

وإذا جاز الابتداء هناك بقوله ﷿: (لا يستوون عند الله)

جاز ها هنا، ولا فرق.

وقوله ﷿ (قُرَّةُ عَيْنٍ لِيْ وَلَكَ)

وقف تام في قول جماعة: منهم الدينوريّ، ومحمد بن عيسى.

وابن قتيبة، ونافع القارئ و (لاَ تَقْتُلُوْهُ) نهي.

وزعم قوم أن الوقف على "لا" أي هو قرّة عين لي دونك، وهذا

فاسد، لأنّ الفعل الذي هو "تقتلوه" مجزوم فأين الجازم إذا كانت "لا"

للنفي، لا للنهي؟

وروى ابن الأنباري عن أبيه عن ابن الجهم عن الفراء قال:

سمعت محمّد بن مروان الذي يقال له: السّدّيّ يذكر عن الكلبيّ، عن

أبي صالح، عن ابن عبّاس أنّها قالت: قرّة عين لي، ولك لا، ثم قال:

تقتلوه.

قال الفرّاء: وهو لحن.

وأقول: إنّ ابن عبّاس أجلّ قدراً، وأغزر علماً من أن يفوه بمثل هذا

الخطأ الظاهر، واللحن القبيح.

ومن أين علمت أنّه قرة عين لها دونه، ولم تكن ممن يوحىِ إليها؟

هذا لو صح اللفظ، فكيف، واللفظ فاسد على ذلك؟

وقد قال الله ﷿: (وهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) ، ولهذا الوقف

نظائر نقف عليها.

من ذلك قوله ﷿: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً)

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 712 (SanadKitab #10460, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.