Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 713

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في لا

يقف عليه قوم، ويحتجون بأن ما بعده مبتدأ وخبر، وإنما ذلك

المبتدأ والخبر في موضع الصفة، والتقدير: لم تعظون قوماً مهلكين أو

معذَّبين عذاباً شديداً.

ومن ذلك قوله ﷿: (ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً)

يزعم قوم أنه تام، ويبتدئون (مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ)

قالوا: والتقدير إذا أنتم تخرجون من الأرض، فإن كانوا يجعلون:

(إذا أنتم تخرجون) جواب إذا، كما يكون جواب إنْ في نحو قوله عز

وجل: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦) .

فلا يجوز الوقف على دعوة، وإن كانوا لا يجعلونه الجواب.

فأين جواب إذا؟ وهذا وقف حكي عن يعقوب ونافع.

وقال السجستانى: الوقف على "من الأرض"، وذلك أيضاً غلط

كالأول؛ لأنه وقف قبل الجواب وقوله: (من الأرض) كما تقول: دعوت

فلاناً من المسجد أي دعاكم، وأنتم في بطن الأرض.

ومن ذلك قوله ﷿: (وَكَانَ حَقَاً عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِيْنَ)

يقف كثير من القراء على قوله ﷿ (حقاً)

ويبتدئون: (علينا نصر المؤمنين) ، فكأنهم بهذا يجمعون بين تحقيق

العذاب، والانتقام من الذين أجرموا، وبين تحقيق نصر المؤمنين.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 713 (SanadKitab #10460, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.