Lewati ke konten

Kitab: Syarh Shahih al-Bukhari (Ibnu Baththal) · Pengarang: ابن بطال

Baca Juz 3, halaman 381

  1. أبواب تقصير الصلاة
  2. ٧٧ - باب ما جاء فى قبر النبى ﷺ وأبى بكر وعمر / ١١١ - فيه: عائشة، أن الرسول كان يتفقد فى مرضه: (أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا) ، استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومى قبضه الله بين سحرى ونحرى، ودفن فى بيتى. وقالت عائشة: قال ﷺ فى مرضه الذى توفى فيه: (لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشىأن يتخذ مسجدا) . وقال سفيان التمار: أنه رأى قبر النبى، ﷺ ، مسنما. وقال عروة: لما سقط عليهم الحائط فى زمان الوليد بن عبد الملك أخذوا فى بنائه، فبدت لهم قدم، ففزعوا، وظنوا أنها قدم النبى، ﷺ ، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك حتى قال لهم عروة: لا والله ما هى قدم النبى ما هى إلا قدم عمر. وأوصت عائشة ابن الزبير: لا تدفنى معهم، وادفنى مع صواحبى بالبقيع، لا أزكى به أبدا. / ١١٢ - وفيه: عمر، أنه قال لابنه عبد الله: اذهب إلى عائشة، أم المؤمنين، فقل: يقرأ عمر عليك السلام، ثم سلها أن أدفن مع صاحبى، قالت: كنت أريده لنفسى فلأوثرنه اليوم على نفسى، فلما أقبل قال له: ما لديك؟ قال: أذنت لك يا أمير المؤمنين، قال: ما كان شىء أهم إلى من ذلك المضجع، فإذا قبضت، فاحملونى، ثم سلموا، ثم قل: يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لى فادفنونى، وإلا فردونى إلى مقابر المسلمين، إنى لا أعلم أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فمن استخلفوا بعدى، فهو الخليفة، فاسمعوا له وأطيعوا، فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، وولج عليه شاب من الأنصار، فقال: أبشر يا أمير

وقول عمر: (فإذا قبضت فاحملونى، ثم قل: يستأذن عمر) ، ففبه من الفقه: أن من وُعِدَ أنه يجوز له الرجوع فيها، ولا يقضى عليه بالوفاء بها، لأن عمر لو علم أنه لا يجوز لعائشة الرجوع فى عدتها، لما قال ذلك، وسيأتى فى كتاب الهبة ما يلزم من العدة وما لا يلزم منها، واختلاف الناس فيها، إن شاء الله. وفيه من الفقه: أنه من بعث رسولاً فى حاجة مهمة أن له أن يسأل الرسول قبل وصوله إليه، وقبل إيراده الرسالة عليه، ولا يُعدُّ ذلك من قلة الصبر، ولا يُذُّم فاعله بل هو من الحرص على الخير، لقوله لابنه وهو مُقبلٌ: ما لديك. وفيه: أن الخليفة مباح له أن لا يستخلف على المسلمين غيره، لأن رسول الله لم يستخلف أحدًا، وأن للإمام أن يترك الأمر شورى بين الأمة إذا علم أن فى الناس بعده من يحسن الاختيار للأمة. وفيه: إنصاف عمر وإقراره بفضل أصحابه. وفيه: أن المدح فى الوجه بالحق لا يُذم المادح به، لأن عمر لم ينه الأنصارى حين ذكر فضائله، فبان بهذا أن المدح فى الوجه المنهى عنه إنما هو المدح بالباطل. وفيه: أن الرجل الفاضل ينبغى له أن يخاف على نفسه ولا يثق بعمله، ويكون الغالب عليه الخشية، ويصغر نفسه، لقوله: ليتنى تخلصت من ذلك كفافًا، وقد سئلت عائشة عن قول الله تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) [المؤمنون: ٦٠] ، فقالت: نعم، الذين يعملون الأعمال الصالحة ويخافون ألا تتقبل منهم، وعلى هذا مضى خيار السلف، كانوا من عبادة ربهم فى الغاية القصوى، ويعدُّون

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - ابن بطال، ج 3، ص 381 (SanadKitab #10486, hlm. urut 1428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.