للرَّغبة في أوفرِ العدل (¬١)، ويَرقعُ الثَّوبَ ويَخِيطُه، ونعليه، ويرفعُ معه على دابَّته المملوك (¬٢)، ويلاطفُ الصغير (¬٣)، بل والسَّفيهَ بحيث يُلينُ الخطابَ لمن يصفُه بقوله: "بِئسَ أخو العَشيرة" (¬٤)، ويتحمَّلُ ما يتعلَّقُ بخاصَّةِ نفسِه؛ إلا أَنْ تُنتهكَ حُرُماتُ الله الصَّغيرةُ فضلاً عن الكبيرة (¬٥).
ولا يطوي عن أحدٍ بِشرَه (¬٦)، بل يُداعبُ ويمزحُ من غير انتهاءٍ لما يُكره (¬٧).
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 55 (SanadKitab #1050, hlm. urut 104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.