مأمونٌ في السُّخط والرِّضا (¬١). ميمونٌ في المَضيق والفَضا.
إلى غير هذا ممَّا يحتملُ مجلَّدات، وتشتملُ عليه تصانيفُ متعدِّدات، وبالجملةِ فقد جمعَ الله لنبيِّه ﷺ كمالَ الأخلاق، ومحاسنَ الشِّيَم والسِّياسةَ التَّامَّة، المنتشر في الخافقين بها العِلم، وآتاه علمَ الأوَّلين والآخرين (¬٢)، ووافاه بما فيه النَّجاةُ في الآخرةِ لأتباعِه، ولو كانوا مِثلي مُقصِّرين.
قال البراءُ: رأيتُه في حُلَّةٍ حمراءَ، فلم أرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه (¬٣).
وقال أنسٌ: ما مسِسْتُ ديباجًا ولا حريرًا ألينَ من كفِّه، ولا شمِمتُ رائحةً قطُّ أطيب من رائحته (¬٤).
وكان أبو بكر ﵁ إذا رآه يقول:
Rujukan halaman ini:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 1، ص 56 (SanadKitab #1050, hlm. urut 105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.