Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfatul Lathifah fi Tarikhil Madinah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 9

  1. حرف الزاي المنقوطة
  2. ١٢٣٢ - الزبير بن علي بن سيد الكل بن أبي صفرة، ويقال: سيد الكل بن أبي الحسن بن قاسم بن عمار، الشرف الأزدي، المهلبي، الأسواني، الشافعي.

عُمرِه، وحكَى لي مَن أثقُ به: أنَّه جاء كتابٌ مِن مَكَّةَ إلى الشَّمسِ صوابٍ المُغيثيِّ، أنْ يعطيَ الزُّبيرَ مئةَ درهمٍ، ولم يعلمْ بما فيه أحدٌ، فحصلَ عندَ الطواشيِّ مِن المئةِ نصفُها، فأرسلَها إليه مع الجمالِ المَطريِّ، وكانَ يفرحُ بخدمةِ الصَّالحين، وإدخالِ المسرَّةِ عليهم، فلمَّا أتاه بالخمسين قال له: قد بقيَ مثلُ ذلك، وردَّها، فرجعَ إلى المُغيثي، وحكى له ما جرى، فقال له: صدقَ الشَّيخُ، هي مئةٌ، ولكنْ لم تتيسَّرْ لي، وأحببتُ تعجيلَ ما تيسَّرَ لينتفعَ به حتَّى يُحصَّلَ الباقي، فرجعَ الجمالُ إليه وأعلمَه، فقال: ألمْ أقلْ لكَ؟ فقالَ له: فمِنْ أينَ علمتَ هذا؟ فقالَ: رأيتُ النَّبيَّ ﷺ في المنامِ، فشكوتُ له حالي وفاقتي (¬١)، فأعطاني مئةً، فلمَّا أعطيتني خمسين، علمتُ أنَّ الرُّؤيا حقّ، فطلبتُ الباقي، فلا تلُمني.

وذكرَ لي: أنَّه كانَ يومأ على فاقةٍ، فرأى النَّبى ﷺ، فأعطاه ستةَ عشرَ درهمًا، وقالَ له: خذْ هذهِ فأنفقْها، والأمرُ أقربُ مِن ذلكَ، قال: فانتظرتُ، فلم يأتني شيءٌ، فلمَّا صلَّيتُ الظُّهرَ صلَّى إلى جنبي الشَّيخُ أبو بكرٍ الشِّيرازيُّ (¬٢)، فجعلَ تحتَ سجادتي شيئًا، ثمَّ مضى، وكانَ التَّعاملُ يومئذٍ بينَ النَّاسِ بالعلوية، وهي قُطيعاتُ فِضّةٍ مسكوكةٍ باسمِ صاحبِ المدينةِ، كلُّ واحدٍ صَرْفُه سدسُ درهمٍ، ولم تكنْ يومئذٍ فلوسٌ، قال: فكشفتُ السَّجادةَ، فوجدتُ علويةً صَرْفُها تلكَ العِدَّةَ التي

Rujukan halaman ini: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة، ج 3، ص 9 (SanadKitab #1050, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.