وذكره مُرْسلًا. والذي قَبْلَهُ مُتَّصِلٌ بقولِهِ: عن عائشةَ، ورَواهُ ابنُ نُمَيْرٍ عن حَنْظَلَةَ، أَخْرَجَهُ أحمدُ عنه (¬١)، وابنُ المباركِ أحفظُ من الوليدِ، ولكنْ له شاهِدٌ؛ أخرجهُ البَزَّارُ من حديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن ابنِ أبي مُلَيكةَ عن عائشةَ بالَمتْنِ دونَ القِصَّةِ، ورجالهُ ثقاتٌ (¬٢)، وتَرْجَمتُه مبْسُوطَةٌ في "الإصابةِ" (¬٣).
١٣٢٥ - سالمٌ، مولى قُدَامةَ بنِ مَظْعُونٍ (¬٤).
قال له عُمَرُ: إذا رأيتَ مَنْ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ المدينةِ (¬٥) شَيْئًا -يعني بالمدينةِ- فَخُذْ فَأْسَهُ، قال: وَثَوْبَهُ يا أميرَ المُؤْمِنينَ؟ قال: لا. نَقَلَهُ ابنُ عبدِ البَرِّ في "التمهيدِ" (¬٦) عن عبدِ الملكِ ابنِ المَاجِشُون قال: بَلَغَنَا أنَّ عُمَرَ، فذكره.
قالَ شيخُنا في ثالث "الإصابة" (¬٧): وله -يعني: بمقتضى هذا- إدراكٌ.
١٣٢٦ - سالمٌ العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ (¬٨).
صاحبُ المدينةِ. ماتَ سنةَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ وستِّ مئةٍ.