تَزَوَّجَ في حياةِ أبيه، وعادَ على الزَّوجةِ ضَرَرُ محِنةِ والِدِ زَوْجِها بِأَخْذِ حاصِل لها، وذلك في سنةِ اثنتين وأربعين وسبعِ مئةٍ. ومات في حياة أبيه. قاله ابنُ فَرحون (¬١).
١٣٨١ - سَعْدُ بنُ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ بنِ رافعِ بنِ سِنَان، أبو مُعاذٍ، الأنصاريُّ، الحَكَمِيُّ، المدَنيُّ (¬٢).
نَزيلُ بغدادَ، سَمِعَ مالكًا، وفُلَيحَ بنَ سُليمانَ، وعبدَ الرَّحمن بنَ أبي الزِّنادِ. وعنه: عباسٌ الذُوْرِيُّ، وسَمُّويه، وأحمدُ بنُ مُلاعِبٍ، وإبراهيمُ الحَرْبِيُّ، وطائفةٌ.
قالَ ابنُ مَعِينٍ (¬٣) وغيرُه: ليس به بأسٌ. وقالَ ابنُ أبي خَيْثَمَةَ: سألتُ أحمدَ، وابنَ مَعِينٍ، وأبي عنه؟ فقالوا: كان هاهنا في رَبَضِ الأنصارِ، يَدَّعي أنّه سَمِعَ عَرْضَ كُتُبِ مالكٍ. قالَ أحمدُ: والنَّاسُ يُنْكِرون عليه ذلك. وقالَ ابنُ حِبَّانَ (¬٤): كانَ ممَّن يروي المناكيرَ عن المشاهيرِ، وهو ممَّنْ فَحُشَ وَهْمُهُ حتى حَسُنَ التَّنَكُّبُ (¬٥) عن الاحتجاجِ به. وقالَ صالحٌ جَزَرمةُ (¬٦): لا بأس به، ومرّة: هو أثبَتُ من أبيه، قيل: إنَّه مات سنةَ تِسْعَ عَشَرَةَ ومئتين.